التشخيص المعملي للامراض البكتيريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التشخيص المعملي للامراض البكتيريه

مُساهمة من طرف Admin في الأحد سبتمبر 19, 2010 3:38 pm


التشخيص المعملي للأمراض البكتيرية:
التعرف على العامل المسبب و التشخيص المناعي


مقدمة:
تعتبر الأمراض الميكروبية (فيروسية، بكتيرية، أو فطرية) من أهم الأمراض التي تصيب القطعان الحيوانية نظراً لما تسببه من خسائر اقتصادية نتيجة لانتقالها من حيوان إلى لآخر و سرعة انتشارها خاصة إذا كانت من الأنواع السارية. علاوة على ذلك فإن هناك أمراضاً معروفة بأنها تنتقل من الحيوان إلى الإنسان بطرق مختلفة مسببة أمراضاً خطيرة بين الآدميين (مثل الدرن، البروسيلا، حمى الوادي المتصدع، ..... الخ).
و ذلك يضيف أعباءً إضافية على كاهل مهنة الطب البيطري ومن يشغلونها ألا و هي حماية الآدميين من فتك الأمراض المشتركة بهم.
و عليه فإن التشخيص الدقيق و السريع لتلك الأنواع من الأمراض يعتبر حجر الزاوية في المكافحة السريعة والوقاية السليمة. و هناك طرق مختلفة لتشخيص الأمراض الميكروبية الحيوانية سوف يتم التطرق إليها في هذه الحاضرة المختصرة والتي سوف يتم التركيز فيها على التشخيص المناعي والذي يعتمد أساساً على الكشف عن وجود أجسام مضادة نوعية بمصل الحيوان المتوقع إصابته. ويمكن أيضا توظيف الاختبارات المناعية للكشف عن وجود ميكروب معين بعينة إكلينيكية مأخوذة من حيوان و ذلك بمساعدة أجسام نوعية خاصة بذلك الميكروب. وعليه فإن التطرق إلى طرق التشخيص المناعي يتطلب معرفة مسبقة عن كيفية إنتاج الأجسام المناعية النوعية بواسطة الجهاز المناعي المتخصص في جسم الحيوان نتيجة للعدوى أو التحصين.
و لا توجد هناك اختبارات خاصة بنوع معين من الحيوانات ولكن يمكن إنتاج أطقم تشخيص خاصة بأمراض تصيب نوع من الحيوانات
و ذلك بتطبيق أحد الاختبارات المناعية المعروفة وتطويعها لتناسب نوع الحيوان (الضأن على سبيل المثال).


طرق تشخيص الأمراض البكتيرية و الفطرية المشتركة:

أولاً: التعرف على العامل المسبب عن طريق
· الفحص المباشر للعينة
· الزرع والخصائص المزرعية
· الاختبارات البيوكيميائية
· التصنيف المصلي
· الحقن في حيوانات تجارب
· التصنيف بالعاثيات (البكتريوفاج)

*
*
الكشف عن الحمض النووي الميكروبي


ثانياً: التشخيص المناعي
وذلك بالكشف عن أجسام مضادة نوعية في مصل الحيوان أو سوائل أخرى مثل الحليب و ذلك بتطويع أحد الاختبارات المناعية المناسبة.

أولا: التعرف على العامل المسبب
1- الفحص المباشر
وذلك بالفحص المجهري لشريحة من العينة مصبوغة بصبغة مناسبة ومن المعروف أن هناك أمراضاً خطيرة قد تشخص بالفحص المباشر مثل:
عصيات الدرن في عينة حليب مصبوغة بطريقة زيل-نيلسن
عصيات الأنثراكس في شريحة من دم الحيوان مصبوغة بصبغة Polychrome MB

2- الزرع والخصائص المزرعية
بزرع العينة على منبت يناسب البكتيريا أو الفطر المتوقع ويراعى عند اختيار المنبت طبيعة الميكروب و كونهfastidious أم عادي. بعد ذلك يتم تحضين المنبت المزروع عند درجة حرارة مناسبة و في ظروف بيئية مناسبة من ناحية تواجد أو غياب الأكسجين والحاجة إلى ثاني أكسيد الكربون أو ما شابه ذلك. بعد التحضين يتم فحص البيئة المزروعة للوقوف على وجود نمو من عدمه وشكل المستعمرات وخصائصها مثل اللمعان، النعومة، الحجم، الارتفاع،.... الخ.

3- الاختبارات البيوكيميائية
قد يقود الزرع إلى الحصول على معزولة تحتاج إلى المزيد من اختبارات التصنيف مثل التفريق بين بروسيلا أبورتس و ميلتنزس التي تتشابه مستعمراتها على البيئة. يتم ذلك بزرع الميكروب في بيئة تحتوي على مادة معينة لاختبار قدرتها على التأثير على تلك المادة بالكشف عن المنتج المتوقع مثل التفريق بين عصيات الأنثراكس و شبيهاتها بالزرع في منبت الجيلاتين المغذي.

4- التصنيف المصلي
قد نحتاج إلى أمصال نوعية تباع تجارياً للتعرف على الميكروب المعزول أو حتى في العينة الإكلينيكية مثل تصنيف معزولات البروسيلا، السالمونيلا و E. coil.

5- الحقن في حيوانات تجارب
وذلك لتحقيق افتراضات كوخ أو الحصول على الميكروب في صورة نقية مثل حقن عينة البروسيلا في ذكور خنازير غينيا بالغة "تفاعل شتراوس". وقد قل استعمال حيوانات التجارب لهذا الغرض لتوفر البدائل و لخطورتها في انتشار الأمراض و حاجتها لرعاية خاصة.

6- التصنيف بالعاثيات
تفيد في تصنيف معزولات بعض أنواع البكتريا مثل البروسيلا و ذلك بناءً على تحللها بأنواع معينة من فيروسات البكتريوفاج مثل نوع تبليسي.

7- الطرق المعتمدة على الكشف عن الحمض النووي الميكروبي
تتميز هذه الطرق بدقتها و نوعيتها و سرعتها وتعتمد على الكشف عن تواجد الحمض النووي لميكروب معينة في عينة و الذي يدل بالتبعية على تواجد الميكروب الذي يعبر وجوده عن حالة مرضية في الحيوان مصدر العينة ومن أهم الختبارات:-
تفاعل البوليميريز(PCR)
التجانس (Hybridization)

ثانياً: الاختبارات المناعية
هي اختبارات معملية تعتمد على التفاعل بين أنتيجين معين وأجسامه المناعية. وهناك أنواع مختلفة من الاختبارات المناعية يمكن تقسيمها على النحو التالي:

أولا: على أساس الشق المراد الكشف عنه من الأنتيجين أو الأجسام المضادة

1- اختبارات الأنتيجين (Antigen tests):
وتطلق على أي اختبار مناعي يجرى للكشف عن وجود ميكروب معين أو أنتيجينات خاصة به بعينة حيوانية مثل الكشف عن فيروس طاعون المجترات الصغيرة في عينة روث (تتطلب توافر أجسام مناعية نوعية).
2- اختبارات الأجسام المضادة (Antibody tests):
وتطلق على أي اختبار يجرى للكشف عن وجود أجسام مناعية خاصة بميكروب معين في مصل الحيوان (أو سوائل أخرى مثل الحليب). "كما في حالة التشخيص المصلي للإصابة بالبروسيلا" وتتطلب توافر أنتيجينات ميكروبية.



ثانياً: على أساس طريقة إجراء الاختبار

1- اختبارات أولية:
تتميز بمقدرتها على الكشف عن التفاعل الأولي بين الأنتيجين وأجسامه النوعية ولها متطلبات وهي:
- أن يكون أحد شقي التفاعل مثبتاً على سطح مثل ورق النشاف، البوليستيرين،......
- أن يكون أحد شقي التفاعل (غالباً الأجسام المضادة) معلماً (موصوماً) بمادة معينة.
أمثلة: أ) اختبارات الإلايزا (ELISA).
ب) اختبار التألق المناعي (FAT)
جـ) الاختبارات المناعية المعتمدة على النظائر المشعة (RIA).



2- اختبارات ثانوية
تعتمد في إجرائها على الكشف عن تبعيات التفاعل بين الأنتيجين و أجسامه المضادة

أمثلة: : أ) اختبارات التلازن (Agglutination).
ب) اختبارات الترسيب (Precipitation).
جـ) اختبار تثبيت المتمم (CFT).


موضوع هام
وهو من كتابة
د . محمود حشاد


ارجو ان يكون مفيدا

للموضوع بقية
__________________







قال صلى الله عليه وسلم :
«إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»

رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
د. علي عبدالمجيد نديم
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى د. علي عبدالمجيد نديم
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى د. علي عبدالمجيد نديم
البحث عن المشاركات التي كتبها د. علي عبدالمجيد نديم
#2 تقرير بمشاركة سيئة
غير مقروء 17-09-2010, 04:04 PM
الصورة الرمزية د. علي عبدالمجيد نديم
د. علي عبدالمجيد نديم د. علي عبدالمجيد نديم متصل الآن
طبيب مركز التحاليل والدراسات التطبيقية البيطرية ومشرف قسم أمراض الحيوان

تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: كلية الطب البيطري
المشاركات: 1,431
Smile

وسنتناول فيما يلي شرح مبسط للاختبارات المناعية من حيث الأساس العلمي و التطبيق والتقييم.

أولا: الاختبارات المناعية الأولية

1) الإلايزا (ELISA):
عبارة عن مختصر لـ Enzyme linked immunosorbent assay
وفيه يتم استخدام أجسام مناعية موصومة (مرتبطة) "labeled" بإنزيم معين يمكن الكشف عنه بسهولة بشرط ألا يؤثر هذا الارتباط على نشاط أي من الأجسام المناعية أو الإنزيم. وهناك أنواع من الإنزيمات تستعمل لهذا الغرض منها: Alkaline phosphatase, HRPO (horseradish peroxidase)
ويمكن التعرف على الإنزيم باستعمال الركيزة (substrate) الخاصة به في وجود مادة تتلون عند أكسدتها.
ونظراً لسهولتها و أمانها فإن اختبارات الإلايزا تستعمل على نطاق واسع في المجال البيطري و هناك المئات من أطقم التشخيص التي تعتمد على الإلايزا لتشخيص أمراض الحيوان الفيروسية، البكتيرية، والطفيلية. ويمكن استعمال اختبارات الإلايزا في الكشف عن:
أنتيجين (مثل direct, capture or sandwich ELISA)
أو أجسام مناعية (مثل indirect or competitive ELISA)

ففي الإلايزا غير المباشرة، على سبيل المثال، يتم تثبيت أنتيجين معروف لميكروب معين في فتحات طبق بوليستيرين (يتم ذلك في وجود محلول كربونات/بيكربونات صوديوم عند pH 9.6 لمدة ساعة بالحضانة أو ليلة بالبراد). يتبع ذلك إضافة عينات الأمصال بتخفيف معين بالإضافة إلى عينات ضابطة ويترك الطبق لمدة 30 دقيقة ليتم التفاعل. بعد الغسيل يتم إضافة مضاد النوع المرتبط بالإنزيم (يشترى) بتخفيف معين ويترك الطبق لمدة 30 دقيقة. بعد الغسيل يتم إضافة الركيزة مع مادة قابلة للتلون ثم يترك الطبق لمدة 10-15 دقيقة في مكان مظلم بعدها يتم إيقاف التفاعل بتغيير الـ pH باستعمال حمض مخفف. يتم قراءة شدة اللون بالعين أو باستخدام جهاز قراءة طيفي (ELISA reader) حيث تكون هناك علاقة طردية بين كمية الأجسام المضادة بالعينة و شدة اللون.

أما في إلايزا الساندويتش فيتم تثبيت أجسام مضادة معروفة في فتحات الطبق ثم الكشف عن الأنتيجين الخاص بهذه الأجسام المضادة في العينة بإضافة العينات إلى الفتحات وتركها فترة للتفاعل. بعد الغسيل بمحلول فوسفات فسيولوجي يتم إضافة نفس نوع الأجسام المضادة ولكنه مرتبط بالإنزيم ويتبع ذلك غسيل ثم إضافة الركيزة و إكمال الاختبار كما هو الحال مع الإلايزا غير المباشرة.

هناك أنواع مختلفة من اختبارات الإلايزا تختلف أسماؤها باختلاف الطريقة ولكن في النهاية تتم القراءة بنفس الكيفية.

2) التألق المناعي (Immunofluorescence) = Fluorescence antibody technique "FAT"
كما هو الحال في الإلايزا فإنه في اختبار التألق المناعي يتم استخدام أجسام مضادة مرتبطة ولكن ليس بإنزيم وإنما بمادة تسمى fluorochrome و هي مواد كيميائية تمتص الأشعة فوق البنفسجية غير المرئية وتعيد بثها في التو في صورة ضوء مرئي يختلف لونه باختلاف المادة ومن أشهر المواد (FITC)Fluorescein isothiocyanate و Rhodamine isothiocyanate (RITC) حيث تنتج الأولى ضوء أخضر بينما تنتج الثانية ضوء أحمر عند وضعها في مسار أشعة فوق بنفسجية (المجهر المؤلق). وهناك نوعان من الاختبار
أ- Direct FAT (المباشر):
حيث تضاف أجسام مناعية لميكروب معين مرتبطة بمادة FITC على شريحة مثبتة قد تحتوي على الميكروب (مثل تشخيص السعار وفيه تكون الشريحة من دماغ حيوان نافق أو لعاب حيوان حي قد تحتوي على فيروس السعار). بعد فترة تحضين يتم الغسيل ثم فحص الشريحة بالمجهر المؤلق لرؤية بقع من اللون الأخضر التي تدل على وجود الأجسام المضادة المرتبطة بدورها بالفيروس الموجود بالعينة. أما في حالة السلبية فيظهر المجال مظلماً.

ب- Indirect FAT (غير المباشر):
تجرى للكشف عن وجود أجسام مضادة لميكروب معين بمصل حيوان مريض. وفيه يضاف المصل إلى شريحة محتوية على الميكروب و الذي تتحد معه أجسامه المضادة إن وجدت في العينة, وبعد فترة تحضين يتم الغسيل ثم إضافة أجسام مناعية مضادة للنوع مرتبطة بـمادة FITC وبعد التحضين يتم الغسيل ثم الفحص كما سبق باستخدام المجهر المؤلق.
عموماً فإن الاختبارات غير المباشرة أكثر حساسية عن المباشرة.


3) الاختبارات المناعية المعتمدة على النظائر المشعة (Radioimmunoassay "RIA"):
وفيها يتم ربط الأجسام المناعية أو الأنتيجين بأحد النظائر المشعة مثل اليود (125I). وهي ليست شائعة الاستعمال، لما فيها من خطورة، باستثناء قياس الهرمونات.

ثانيا: الاختبارات المناعية الثانوية

1) اختبارات التلازن (Agglutination tests)
التلازن المناعي يحدث عند الاتحاد والتشابك بين أجسام مناعية و أنتيجينات مجسمة (غير ذائبة) عن طريق محددات أنتيجينية سطحية. و من أنواع الأنتيجينات التي تناسب ذلك النوع من التفاعلات البكتيريا و الفطريات و الأوليات وكذلك كريات الدم الحمر. ومن أنواع اختبارات التلازن المناعي:

أ- التلازن الشريحي (السريع) Slide agglutination :
يتم بخلط نقطة من المصل مع نقطة من الأنتيجين على شريحة زجاجية أو بورسلين بيضاء يتبع ذلك تحريك الشريحة (rocking). يستدل على التفاعل الإيجابي بتكوين تجمعات من الأنتيجين على قاع الشريحة خلال 3 دقائق. ويمكن استعمال اختبار التلازن الشريحي لتصنيف معزولات بكتيرية لمعرفة ضربها المصلي (serotype) كما هو الحال مع السالمونيلا و E. coloi . و يستخدم أيضاً للاستدلال على وجود أجسام مضادة لميكروب معين في مصل الحيوان و من أشهر ذلك اختبار روزبنجال لتشخيص البروسيلا. و يفضل أن يكون الأنتيجين البكتيري ملوناً لتسهيل قراءة النتائج و لذلك فإن معظم أنتيجينات التلازن الشريحي تباع ملونة من قبل الشركات.

ب- التلازن البطئ (Slow agglutination):
هو اختبار كمي يجرى لمعايرة الأجسام المضادة لميكروب معين في العينات الإيجابية مع الاختبار السريع. وجرت العادة على إجرائه في أنابيب صغيرة (Wasserman) ولكن حديثا أصبح يجرى في أطباق ذات الفتحات المقعرة على نطاق كميات صغيرة توفيراً للجهد والوقت والمال. ويجرى بتخفيف عينات المصل ثنائيا في محلول ملح ثم إضافة أحجام مساوية من معلق ثابت من الأنتيجين البكتيري يتبع ذلك خلط ثم تحضين لمدة ليلة عند 37ºم. يعبر عن كمية الأجسام المضادة لكل عينة بكلمة titre وهي مقلوب أعلى تخفيف (أقل تركيز) من المصل الذي يستطيع أن يعطي تلازن واضح يظهر على شكل راسب تاركاً سائل سطحي رائق في الأنبوبة أو طبقة تشبه البطانية على قاع الفتحة في الطبق.

من المشاكل العملية التي قد تصادف من يقومون باختبارات التلازن الأنبوبي ظاهرة تسمى (prozone phenomenon) وهي ظهور أول أنابيب سلبية بينما التركيزات الأخف إيجابية وقد يعزى ذلك إلى عدم التشابك لزيادة كمية الأجسام المضادة في الأنابيب الأولى.

جـ - أنواع أخرى من التلازن المناعي:

*
*
التلازن غير المباشر (indirect or passive)

و هو تحميل أنتيجينات ذائبة (مثل polysaccharides) على سطح كريات دم حمراء أو مجسمات أخرى وبالتالي يكون دور المجسمات هو فقط إظهار التفاعل (يفيد في تشخيص الإصابة بالباستريلا ملتوسيدا).

*
*
اختبار حلقة الحليب لبانج (ABR)

يجرى للكشف عن إصابة الحيوانات الحلابة بالبروسيلا و يجرى على عينات حليب للكشف عن أجسام مناعية من النوع IgA الذي يميل للارتباط بكريات الدهن في الحليب و بالتالي يتم التفاعل بطبقة القشدة في عينات الحليب الخام الطازجة في الحالات الإيجابية. و فيه تضاف نقطة من أنتيجين البرويسلا الملون إلى 1 مللي حليب طازج غير مغلي و غير منزوع الدسم (يفضل وضعه في البراد ليلة). يتم الخلط بلطف ثم يوضع الخليط في حمام مائي عند 37 ºم. تلون حلقة الحليب مع عامود حليب أبيض يعتبر إيجابي (يجرى هذا الاختبار على تنك لأكثر من حيوان).

*
*
اختبار التلازن المجهري:

يجرى لتشخيص الإصابة باللبتوسبايرا وذلك بالكشف عن أجسامها المضادة بأمصال الحيوانات ويوظف لذلك المجهر ذات الساحة المظلمة (dark field) و مزرعة لبتوسبايرا حية.

ثانياً: اختبارات الترسيب المناعي (Immunoprecipitation):
على العكس من التلازن فإن الترسيب يحدث بين أنتيجينات ذائبة (غير مجسمة) و أجسامها المضادة وذلك بتكوين مركب غير ذائب عند التركيز الأمثل للتشابك و على حسب طريقة إجراء الاختبار فإن أشهر أنواع الترسيب المناعي هي:

أ- الترسيب الحلقي:
وفيه يتم إضافة مستخلص الأنتيجين المراد الكشف عنه بحرص على جدار أنبوبة صغيرة محتوية على أجسام مضادة نوعية مع عدم الخلط مثل اختبار أسكولي (Ascoli) لتشخيص الأنثراكس. تتكون حلقة بيضاء في مكان ما عند التقاء السائلين (equivalence zone).

ب- اختبارات الانتشار المناعي:
وفيها يتم استعمال وسط شبه صلب مثل الأجار ويسمح فيه بانتشار أحد شقي التفاعل أو كلاهما مثل:

- اختبار أوكترلوني Ouchterloney’s (اختبار الانتشار الثنائي):
حيث يوضع كل من الأنتيجين الذائب والمصل في فتحات متقابلة معمولة في أجار (~ 1%) في محلول ملح منظم ويسمح لكليهما بالانتشار نحو بعضهما وتكوين خط ترسيب في منطقة equivalence فيما بينهما. وبهذه الطريقة يمكن تعريف أحد شقي التفاعل بمعلومية الشق الآخر. وبهذا الاختبار أيضا يمكن التعرف على علاقة أنتيجينات (مثل معزولات لفيروس واح) مختلفة ببعضها وذلك بوضعها في فتحات متجاورة مقابل فتحة مركزية تحتوي على أجسام مضادة. عن طريق شكل خطي الترسيب يمكن معرفة العلاقة بين الفيروسات (متشابهة تماماً، متشابهة جزئياً أو ليست لها علاقة ببعضها). فمثلاً إذا تكون مايشبه المهماز (spur) فإن العلاقة هي تشابه جزئي وإذا تقاطع الخطان فإن العلاقة عدم تشابه وإذا اندمج الخطان فإنه تشابه كامل. وهذا الاختبار هو الأكثر شيوعاً وهو يناسب معظم الأمراض الفيروسية.

- اختبار مانسيني Mancini (ٍالانتشار الأحادي):
وفيه تخلط الأجسام المضادة مع الأجار ثم يترك ليجف و توضع عينة الأنتيجين الذائب في فتحات بالأجار حيث هي التي ستنتشر فقط على شكل دائرة لتقابل الأجسام المضادة بالأجار فتكون معها خط دائري على بعد معين يزيد كلما زاد تركيز الأنتيجين بالعينة. ويمكن قياس مستوى أنتيجين معين بمقارنته بضوابط لها تركيزات معلومة و ذلك بمعلومية نصف قطر الدائرة و لذلك فإنه يطلق على ذلك النوع من الاختبارات (Radial immunodiffusion). من Radius وهو نصف قطر الدائرة.

- اختبار أودين (Oudin):
وهو انتشار أحادي ولكن يوضع الأجار المحتوي على الأجسام المضادة في أنبوبة بدلا من طبق ليصبح الانتشار رأسياً بدلاً من أفقي.


ثالثاً: اختبار تثبيت المتمم (Complement fixation test “CFT):

ما هو المتمم؟ Complement
جهاز يتكون من 20 بروتين تقريباً وتوج مفردة في أمصال جميع الحيوانات ولكن بتركيز عال في خنازير غينيا. و بعضها يفقد نشاطه بالحرارة العالية نسبياً (56ºم) لمدة 30 دقيقة. وتتميز عناصر المتمم بأنها تنشط بالتفاعلات بين الأنتيجين وأجسامه المضادة لتتفاعل فيما بينها في سلسلة من التفاعلات تنتهي بتكوين مركب يؤدي تدمير جدار الخلايا المحتوية على الأنتيجين. وتم استغلال هذه الخصائص في تصميم اختبار عال الكفاءة يستخدم لتشخيص عديد من الأمراض الميكروبية يسمى اختبار تثبيت المتمم (CFT).

أساس الاختبار:
في هذا الاختبار يتم الاستناد على تفاعلين بين أنتيجينات وأجسامها المضادة أحدهما ثابت ويستخدم كريات الدم الحمراء الغنمية وأجسامها المضادة (amboceptor)، بالإضافة إلى التفاعل محل الاختبار ويتكون من أنتيجين ميكروب معروف وأمصال حيوانات يراد الكشف عن وجود أجسام مضادة بها لهذا الميكروب. أما المتمم فيمثله مصل خنازير غينيا. ويجرى الاختبار على مرحلتين بعد تقييم المتمم. يتم أولاً تسخين أمصال الحيوانات المراد اختبارها عند 56ºم (أكثر لحيوانات المناطق الحارة حتى 60ºم) لمدة نصف ساعة وذلك لتثبيط متممها (يستعيد المتمم نشاطه عند وضع العينات بالبراد ولذا ينبغي التثبيط عند إعادة الاختبار على نفس العينات). يتم إضافة أحجام ثابتة من الأنتيجين لعينات الأمصال المخففة ثنائياً في محلول فيرونال (Veronal). يتبع ذلك إضافة المتمم (مصل خنازير غينيا). بعد تحضين 30 دقيقة عند 37ºم أو ليلة في البراد يتم إضافة خليط من كريات حمر غنمية وأجسامها المضادة ثم يتبع ذلك تحضين 30 دقيقة عند 37ºم. تقرأ النتائج حيث يدل عدم تحطم الكريات الحمر على تثبيت المتمم مع التفاعل الأول نتيجة وجود أجسام مضادة للأنتيجين (نتيجة إيجابية) بينما تحطم الكريات الحمر يدل على عدم تثبيت المتمم بالتفاعل الأول لسلبيته وإنما ثبت مع التفاعل الثاني المكون من الكريات الحمر الغنمية وأجسامها المضادة فنشط وأدى إلى تدمير الأنتيجين وهو كرات الدم الحمر. يتم قراءة الاختبار كمياً بتسجيل أعلى تخفيف أدى إلى تثبيت المتمم وعدم تحطيم كريات الدم والتي تظهر في قاع فتحة الطبق على شكل أزرار تاركة المحلول السطحي رائق.

اختبارات مناعية أخرى

1- اختبارات التعادل (Neutralization tests)
تستفيد من مقدرة الأجسام المناعية النوعية من معادلة النشاط البيولوجي لسموم بكتيرية أو فيروسات معملياً. وعند إجرائها في حيوانات تجارب تسمى باختبارات الحماية. من أشهر اختبارات التعادل تفاعل ناجلر (Nagler reaction) والذي يستخدم لتشخيص التسمم المعوي بالبكتريا اللاهوائية Cl. perfringens باستعمال مضاد السم ألفا على منبت أجار صفار البيض. أما بالنسبة للفيروسات فإن الأجسام المناعية لفيروس معين تستطيع معادلته و منعه من إحداث أثره المرضي في طبقة خلايا أو بيض مخصب. ويستخدم ذلك للتعرف على فيروس معين في عينة أو أجسام مضادة لفيروس معين في مصل حيوان.

2- التراص الدموي ومنع التراص (Haemagglutination and Haemagglutinationinhibition “HA and HI")
التراص الدموي هي ظاهرة بيولوجية لبعض الفيروسات مثل الإنفلونزا لها القدرة على الارتباط بكرات الدم الحمر و تلازنها حولها. وتستطيع الأجسام المناعية الخاصة بتلك الفيروسات من منعها من قدرتها على إحداث التراص الدموي عندما تختلط بها و هي أشبه باختبارات التعادل ولكنها تعادل ظاهرة معينة وهي التراص الدموي.
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول للافاده
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 489
تاريخ التسجيل : 17/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaalalmisri.riadah.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى