استخدام نوي البلح والزيتون في تغذية الحيوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

استخدام نوي البلح والزيتون في تغذية الحيوان

مُساهمة من طرف Admin في السبت يوليو 10, 2010 11:36 am


الاستفادة من نوى البلح وتفل الزيتون في تغذية الحيوان والصحة العامة
الرجوع إلى قائمة المقالات
الفسق : ويعني في الأصل خروج نوى التمر عن قشوره ، وهو كناية عن خروج المذنب عن طريق الطاعة والعبودية لله سبحانه وتعالى . اي انه بذنبه قد انتهك حرمة الأوامر الإلهية ، وفي النتيجة بقي هذا المذنب عارياً وبدون حصن يحصنه وحافظ يحفظه . وقد ورد هذا الاصطلاح 53 مرة في القرآن الكريم .  وقد روى الإمام أحمد بإسناده: أنه وجد فى خزائن بعض بنى أميةَ صرة فيها حِنطةٌ أمثال نوى التمر مكتوبٌ عليها: هذا كان ينبُت أيامَ العدل. وهذه القصة، ذكرها فى ((مسنده)) على أثر حديث رواه.  وعن عائشة رضي الله عنها قالت: - قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "بيت ليس فيه تمر جياع أهله" صدق رسول الله.  عنه صلي الله عليه وسلم قال: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها" "النخيل والشجرة بركة علي أولهم وعلي عقبهم" "من أفطر بشق من التمر كفاه الله شر ذلك اليوم ، أن التمر يذهب الداء ولا داء فيه"  (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِياًّ) [مريم آية: (25)].  (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكاً فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ) [ق الآيتين : (9 ، 10)].  (فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) [الشعراء الآيتين: (147 ، 148)]. نوى التمر يطول القصار قيل لأحد الزملاء بأن نوى التمر إذا وضعته تحت رجلك ووقفت عليه كل صباح لمدة أربعين يوما فاءن طولك سيزيد .فطبق زميلنا التجربة لمدة أربعين يوما فلم يزد طوله ولاهم يحزنون يعتبر نوى البلح ground date seeds أحد المخلفات الرئيسية لتصنيع البلح للاستهلاك الآدمي ، حيث أنه المخلف عند صناعة العجوة أو البلح المبخر أو ناتج من تقطير البلح للحصول علي الخمور كما في بعض البلاد المنتجة للبلح بكميات كبيرة. ينتج نوى البلح بكميات كبيرة في العراق ودول الخليج، وهذه تقدر بآلاف الأطنان سنوياً، كما ينتج أيضاً بكميات كبيرة في مصر وبخاصة في مناطق الساحل الشمالي الغربي وشبه جزيرة سيناء . وقد بدأ مؤخراً استخدام تلك المادة كعلف حيواني في العلائق المركزة للمجترات، أو كأعلاف تكميلية لحيوانات المراعي بعد أن أثبتت الدراسات احتوائها علي نسبة عالية من الطاقة الغذائية تعادل تقريباً الطاقة الموجودة في المصادر العلفية التقليدية كالذرة والشعير ونخالة القمح وغيرها. وانتشرت زراعة النخيل في العالم وأصبح عددها أكثر من 96 مليون نخلة تقريباً، ويكثر النخيل في العراق وإيران ومصر والسعودية، وعموماً فإن معظم النخيل المتواجد في العالم يتواجد في العالم العربي والإسلامي ويقدر بحوالي 97.8%. وعموماً فإن النوى يمثل حوالي 25% من الثمرة وبهذا نتخيل كمية النوى المتخلفة من تصنيع كمية البلح الصالح للعجوة. ويختلف التركيب الكيماوي للنوى حسب نوع المحصول ولكن هذا الاختلاف بسيط ويمكن القول أن التركيب الكيماوي بصورة عامة كما هو موضح بالأرقام التالية علي أساس المادة الجافة: طبقا لـ Awadalla et al., 2002 مادة عضوية (95.99) ، بروتين خام (7.84) ، دهن خام (2.88) ، ألياف خام (13.76)،كربوهيدرات ذائبة (71.51) ، رماد خام (4.01). طبقا لـ Youssef and Fayed, 2001 مادة عضوية (90.19) ، بروتين خام (9.61) ، دهن خام (2.97) ، ألياف خام (15.47)،كربوهيدرات ذائبة (62.14) ، رماد خام (9.81). طبقا لـ Fayed et al., 2001 مادة عضوية (97.Cool ، بروتين خام (7.78) ، دهن خام (4.9) ، ألياف خام (11.25)،كربوهيدرات ذائبة (73.Cool ، رماد خام (2.20). من هذه الأرقام يتبين لنا أن نوى البلح مادة غنية في الكربوهيدرات وإلي حد ما في الدهون والبروتين. ولهذا اهتم به علماء التغذية كأحد البدائل في علائق الحيوانات وكانت العقبة الأولي في استخدامه هو صلابة النوى وكيفية تجهيزه للحيوان في صورة سهلة التناول وكانت الصورة المنطقية لتجهيزه هي الجرش ولكن احتياج ذلك إلي مجارش من نوع خاص يتحمل صلابة النوى ولذلك تعثرت الخطوات الأولى في انتشار استعمال النوى في العلائق إلي أن انتشرت هذه الأنواع من المجارش والتي ينتج عنها النوى بأحجام تتراوح بين 2-4 ملليمتر وهو الحجم المناسب لاستهلاكه. ولقد لجأ بعض المربين في البلاد العربية التي يوجد بها النوى إلي طريقة أخرى سهلة وهي نقع النوى في مجرى مائي لمدة 4-7 أيام يتحول بعدها النوى إلي صورة طرية سهلة الاستهلاك كما أجريت محاولات أخرى تجريبية وتتلخص في تحميص النوى أولا ثم إجراء عملية الجرش بالمجارش العادية ولكن وجد أن هذه المعاملة تقلل من القيمة الغذائية للنوى. وعلي العموم فإن الصورة التي ينصح بها تجهيز النوى هي الجرش إلي قطع صغيرة 2-4 ملليمتر أو النقع أولا ثم تقديمه في صورة رطبة للحيوانات. نوى البلح هو عبارة عن بذور ثمار البلح سواء طازجة أو جافة أو نصف جافة وقد يكون صحيحاً أو مجروشاً خاليا من العفن والمواد الغريبة. مواصفات نوى البلح : لا تقل نسبة البروتين الخام عن 7% ، ولا تزيد نسبة الرطوبة عن 8% ، لا تزيد نسبة الألياف الخام عن 40% ، لا تزيد نسبة الرماد الخام عن 9%. وقد ثبت أيضاً من الدراسات أن لنوى البلح تأثير إيجابي علي معدلات الزيادة الوزنية لحيوانات التسمين، ويرجح أن يكون لذلك علاقة بوجود بعض هرمونات النمو Growth Hormones في مادة النوى، وهذه تساعد في زيادة معدلات نمو الحيوان عن طريق زيادة مستوى الأحماض الأمينية بالدم والإسراع في دخول تلك الأحماض إلي الأنسجة المختلفة بالجسم. كما لوحظ أن لنوى البلح تأثيره الهرموني علي أداء العمليات التناسلية في إناث الحيوانات حيث يساعد في تنبيه عضلات الرحم وتسهيل عملية الوضع في حالة أن تكون نسبته في حدود لا تتجاوز 25% من مجموع العليقة المركزة للحيوان. أما بالنسبة لتغذية الدواجن فلم تثبت حتى الآن أية نتائج إيجابية لاستخدام نوى البلح في هذا المجال، وذلك لاحتواء تلك المادة علي نسبة عالية من الألياف الخام تتراوح ما بين 15-20% مما يحد من استخدامها للدواجن نظراً لتأثير نسبة الألياف العالية علي معدل استهلاك الطاقة الغذائية والاستفادة منها في أغراض النمو وإنتاج البيض. وعادة لا يستخدم نوى البلح في صورته الأولية وإنما ينقع في الماء أولاً لمدة 3 أيام علي الأقل بغرض تقليل درجة صلابته، ثم يجفف بعد ذلك وبسحق ويقدم للحيوان ضمن المكونات الأخرى للعليقة المركزة. ويوضع الجدول رقم (1) نماذج لعلائق نوى البلح لكل من الأغنام والماعز والعجول والأبقار الحلوب. وقد روعي في تكوين تلك العلائق أن تحتوى علي مصدر مناسب للبروتين مثل كسب السمسم Sesame Cake وذلك لغرض تعويض النقص قي بروتين النوى حيث لا تزيد نسبته فيه عن 1-2%. ويقدم للحيوانات إلي جانب تلك العلائق مواد أخرى مالئة مثل العلف الأخضر أو التبن أو أعلاف المراعى لتتغذى عليها الحيوانات بطريقة الاختيار الحر. نماذج لعلائق مركزة تحتوى علي نوى البلح لكل من الأغنام والماعز والعجول والأبقار الحلوب. أغنام وماعز: 25% نوى مجروش + 24% كسب سمسم + 50% نخالة + 1% ملح طعام. عجول التسمين: 25% نوى مجروش + 39% شعير + 15% كسب سمسم + 20% نخالة + 1% ملح طعام. أبقار حلوب: 25% نوى مجروش + 33% شعير + 25% كسب سمسم + 15% نخالة + 2% ملح طعام. القيمة الغذائية للنوى: أجريت تجارب عديدة لتقدير القيمة الغذائية للنوى كمصدر للطاقة في علائق الحيوانات المجترة ومن هذه التجارب تلك التي أجريت في جامعة الإسكندرية وتبين أن قيمة نوى التمر المجروش حوالي 52% معادل نشا. أما النوى المحمص ثم جرش قل معادل النشا إلي 46%. كما أجريت تجارب أخرى بالعراق حيث استعملت نسب عالية من النوى مع دريس البرسيم الحجازي بلغت 75% من العليقة وكانت قيمة المركبات الكلية المهضومة TDN للنوى 79-81% كما أثرت الزيادة من نوى البلح في العليقة علي زيادة الناتج الكلي من الأحماض الدهنية الطيارة في كرش الأغنام وخاصة حامض البروبيونيك. توضح النتائج السابقة أن القيمة الغذائية لنوى البلح تبلغ حوالي 77-81% TDN وهي قيمة عالية تضعه في نفس المرتبة مه الشعير والذرة من حيث الطاقة بالرغم من رخص أسعاره وتوفره كأحد المخلفات في تصنيع الغذاء للإنسان. ويفتقر النوى إلي البروتين الخام حيث ينخفض معامل هضم البروتين إلي أقل من 35%. هذا بالإضافة إلي أن نوعية البروتين به ليست مرتفعة مما ينتج عنه ميزان نيتروجين سالب عند تغذية الحيوان عليه. ولذلك اتجهت البحوث إلي استعمال إضافات نتروجينية إلي العلائق التي تحتوى علي النوى سواء كان ذلك بروتين نباتي أو اليوريا كمصدر رخيص للنتروجين. وقد أجريت تجارب عديدة في هذا المجال منها التجارب التي كانت بالعراق لتسمين الحملان وتغذية النعاج خلال فترة التلقيح Flushing والحمل Pregnancy واستعمل في ذلك علائق مخلوط بها النوى مع المولاس واليوريا وقد بلغت نسبته في تلك العلائق حوالي 40-45% من مخلوط العلف المركز المستخدم وأثبتت هذه العلائق فائدتها في الأغراض التي استعملت من أجلها مما نتج عنه توفير مخلوط في تكاليف التغذية ويظهر ذلك بصورة أوضح كلما كان عدد الأفراد في القطيع أكبر. وفي دراسة بعنوان "تأثير احتواء العليقة علي نوى البلح وتفل الزيتون علي إنتاج وتركيب ألبان الماعز والأغنام في جنوب سيناء" قام بها خليف وآخرون (2001) حيث استخدم في هذه الدراسة 18 رأسا من الأغنام والماعز الحلابة [9 أغنام و9 ماعز في 3 معاملات، وكل معاملة بها 3 أغنام و 3 ماعز بعد الولادة مباشرة ولمدة ثلاثة شهور]، باستخدام التقسيم ذو الاتجاهين، في قرية أبو صويرة بجنوب سيناء. وتم أخذ عينات من اللبن مع قياس إنتاج اللبن اليومي في نهاية كل شهر، وكانت المعاملات كما يلي: المعاملة الأولي (عليقة المقارنة): دريس برسيم وعلف مركز (40 : 60) المعاملة الثانية: وفيها يحل نوى البلح وتفل الزيتون وكسب عباد الشمس ( 8 : 24 : Cool محل ثلثي العلف المركز في عليقة المقارنة. المعاملة الثالثة : وفيها يحل نوى البلح وتفل الزيتون واليوريا (16 : 23 : 1) محل ثلثي العلف المركز في عليقة المقارنة. وكانت النتائج كما يلي:  كان وزن الحيوان وتركيب اللبن في الأغنام أعلي منه في الماعز وكان معنويا ، بينما كان إنتاج اللبن أقل في الأغنام وكان معنويا من الناحية الإحصائية.  أظهرت الماعز زيادة معنوية ، في مجموع الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (>ك14) و ك8 و ك10 عنها في الأغنام ، بينما كان العكس بالنسبة لمجموع الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة متوسطة السلسلة (ك14 – ك17) كان معنوياً.  لم يتأثر وزن الحيوان وإنتاج اللبن وتركيبه والأحماض الدهنية الفردية باللبن وكذلك درجة الـ pH بسبب المعاملات المختلفة، ماعدا محتوى اللبن من البروتين والرماد حيث كانا أعلي معنوية ، في المجموعة الثالثة عنهما في مجموعة المقارنة (الأولي)، كما كان الرماد في لبن المجموعة الثانية أعلي معنوياً في المجموعة الثانية عنه في مجموعة المقارنة.  لم يكن هناك تداخل بين التأثير المعاملة ونوع الحيوان في هذه الدراسة.  لذلك يوصى باستخدام نوى البلح المطحون وتفل الزيتون كمخلفات مفيدة كمصادر للطاقة في تغذية الحيوانات في جنوب سيناء. تفل الزيتون Olive Cake يعتبر التفل من المخلفات الرئيسية لعصر الزيتون سواء كان ذلك بطريقة الضغط الهيدروليكي (Hydraulic Press) أو باستخدام المذيبات العضوية (Organic Solvents). وتبلغ نسبة البروتين في التفل المحتوى علي النوى حوالي 5% ، بينما في التفل الذي ينزع منه النوى كلياً تزيد نسبة البروتين لتصل إلي حوالي 12%. وفي كلتا الحالتين فإن بروتين تفل الزيتون يحتوى علي كميات قليلة جداً من الأحماض الأمينية الأساسية ، ويعد ذلك من العوامل الهامة المحددة لقيمته الغذائية وبخاصة عند استعماله في العلائق دون معالجات كيميائية. وتختلف أيضاً نسبة الدهن في تفل الزيتون ، ويعتمد ذلك أساساً علي طريقة استخلاص الزيوت من الثمار أثناء عمليات التصنيع .. فإذا كان الاستخلاص بطريقة الضغط تتراوح نسبة الدهون في هذه الحالة ما بين 14.5-23% ، أما إذا استعملت المذيبات العضوية لهذا الغرض فسوف تنخفض نسبة الدهن في المادة الناتجة إلي حوالي 5%% فقط أو تقل عن ذلك في أحيان كثيرة. ويحتوى التفل أيضاً على كمية كبيرة من الطاقة الأيضية (Metabolizable Energy) ، ولكن تقل عادة درجة الاستفادة من هذه الطاقة من جانب الحيوان نتيجة لارتفاع نسبة الألياف الخام في تلك المادة إلي نحو 57% أو أكثر. أما بالنسبة للعناصر المعدنية (Minerals) فيعتبر تفل الزيتون من المصادر الهامة للكالسيوم، غير أنه يحتوى على نسبة قليلة من عناصر الفسفور والماغنسيوم والصوديوم. التركيب الكيماوي لتفلة الزيتون طبقا لـ Youssef and Fayed, 2001 مادة جافة (84.6)، مادة عضوية (89.9) ، بروتين خام (9.02) ، دهن خام (7.6) ، ألياف خام (40.6)،كربوهيدرات ذائبة (32.68) ، رماد خام (10.1). طبقا لـ Fayed et al., 2001 مادة جافة (86.4)، مادة عضوية (91.5) ، بروتين خام (9.10) ، دهن خام (12.9) ، ألياف خام (19.2)،كربوهيدرات ذائبة (50.3) ، رماد خام (8.50). ويمكن استخدام تفل الزيتون كبديل عن مواد غذائية متعدد في علائق الحيوانات المجترة … ففي إحدى الدراسات أدخل التفل في علائق حملان السمين بنسبة 15% بدلاًً عن نسبة مماثلة من التبن (Straw) دون ما أية تأثيرات سلبية علي سرعة نمو الحملان أو الكفاءة التحويلية للغذاء. وفي دراسة أخرى استعمل التفل بديلاً عن نحالة القمح (Wheat Bran) بنسبة 15% في علائق الماشية ولم تظهر في هذه الحالة أية آثار سلبية علي معدلات النمو في العجول أو إنتاج اللبن في الأبقار البالغة. كما استعمل تفل الزيتون olive pulp أيضاً بديلاً عن الشعير (Barly) في علائق حملان التسمين تحتوى علي 75.1% شعير، 11.5% نخالة، 12% فول صويا، 0.5% يوريا، 0.9% ملح ومعادن وفيتامينات. وفي هذه الدراسة تم استبدال 10% ، 20% ، 30% ، 40% من الشعير بكميات مناظرة من تفل الزيتون، وغذيت الحملان علي تلك العلائق خلال فترة قدرها 70 يوماً. وقد أدت إضافة تفل الزيتون للعلائق بنسبة 10% إلي معدلات النمو والكفاءة التحويلية، بينما كان التأثير سلبياً في حالة إضافة التفل إلي العلائق بكميات متزايدة. وقد بذلت العديد من المحاولات لتحسين القيمة الغذائية لتفل الزيتون وزيادة الاستفادة منه عند استخدامه في علائق الحيوان بكميات متزايدة. وقد شملت تلك المحاولات إضافة هيدروكسيد الصوديوم (Sodium Hydroxide)… حيث ثبت بالفعل تأثير هذه المادة الكيميائية علي زيادة معاملات الهضم في التفل بنسبة حوالي 20% ، إضافة إلي زيادة معدلات النمو في الحملان المغذاة علي تلك المادة مقارنة بها في حالة التفل غير المعالج. كما بذلت محاولات أخرى لتحسين القيمة الغذائية عن طريق إضافة اليوريا (Urea) بنسب متفاوتة بغرض التغلب علي مشكلات نقص البروتين والحفاظ علي نسبة ثابتة من الأزوت أو المكافئ البروتيني (Protein Equivalent) في حالة أن يضاف التفل إلي العلائق بكميات كبيرة. وتشير النتائج هنا إلي أنه رغم إضافة التفل بنسبة 30% في العلائق بعد معالجته باليوريا قد أثر سلباً علي القيمة الهضمية للعليقة، إلا أن الاختلافات في استهلاك الغذاء ومعدلات النمو والكفاءة التحويلية لم تكن معنوية من الناحية الإحصائية. هذا ولا تزال هناك حاجة إلي المزيد من البحث والدراسة لاختبار أنواع أخرى من العلائق تختلف في تركيبها الكيميائي وقيمتها الغذائية عن تلك التي تناولها الدراسات السابقة حتى يمكن الوصول بذلك إلي استنتاج أفضل حول المستوى الأمثل لتفل الزيتون في علائق الحيوان ليحقق أكبر فائدة ممكنة سواء من الناحية الغذائية أو الاقتصادية. نظراً لنقص مصادر الغذاء في الصحاري المصرية وخاصة في فصل الخريف والصيف كان من الأرجح الاهتمام بالمخلفات الموجودة بهذه المناطق مثل تفلة الزيتون حيث تكثر زراعة الزيتون لذا استخدمت تفلة الزيتون بمستويات مختلفة لعمل علائق لتغذية الماعز. ففي دراسة بعنوان "الأداء الغذائي للماعز المغذاة علي علائق غير تقليدية تعتمد في تكوينها علي تفلة الزيتون" قام بها فايد وآخرون (2001) حيث أجريت تجربة تغذية استمرت 90 يوماً تلتها تجربة هضم استمرت 15 يوماً واستخدم في هذه التجربة 28 ذكر ماعز تام النمو بمتوسط وزن 23.8 كجم وقسمت الحيوانات لأربع مجموعات بكل منها 7 حيوانات. المجموعة (1): تم تغذيتها علي علف مركز وهي مجموعة المقارنة. المجموعة (2): 79% تفلة زيتون + 1% يوريا + 20% مولاس. المجموعة (3): 59% تفلة زيتون + 1% يوريا + 20% نوى بلح + 20% مولاس. المجموعة (4): 40% تفلة زيتون + 20% نوى بلح + 20% كسب عباد شمس + 20% مولاس. وأظهرت النتائج تفوق الماعز المغذاة علي العليقة الرابعة من حيث كمية المأكول كمادة جافة ، مجموع المركبات الكلية المهضومة ، والبروتين الخام المهضوم لكل كيلوجرام من وزن الجسم وكذلك هضم البروتين والألياف الخام والمستخلص الخالي من النتروجين المحتجز أعلى ما يمكن بالنسبة للعليقة الرابعة بينما كان معدل تحويل الغذاء أعلى في الحيوانات المغذاة علي العليقة الثالثة تلتها الأولي ثم الرابعة وبحساب تكلفة كيلوجرام نمو كانت أقل العلائق تكلفة العليقة الثالثة ثم الثانية ثم الرابعة. ونستخلص من هذه الدراسة أنه يمكن إضافة تفلة الزيتون في علائق الماعز بنسبة 40% مع الحفاظ علي أداء جيد لها. ففي دراسة أخرى بعنوان "استخدام بعض المخلفات العضوية كمصادر غذائية للماعز النامية تحت ظروف الصحراء" قام بها يوسف، فايد (2001) حيث تم تقييم نوعين من المخلفات العضوية من خلال تجربة تغذية استمرت 150 يوم علي الماعز واستخدم لهذه التجربة 18 ذكر من الماعز النامية بمتوسط وزن 18.7 كجم قسمت لثلاث مجموعات بكل مجموعة 6 حيوانات كانت التغذية علي 50% من الاحتياجات علي دريس البرسيم لكل المجموعات وتكمل الاحتياجات علي واحد من المركزات التالية: (1) علف مصنع. (2) عليقة مركزة تتكون من 35% نوى بلح ، 27% تفلة زيتون ، 8% مولاس ، و 30% رادي سيل. (3) نفس تركيب المركز –2- مع استبدال الرادي سيل بفرشة الدواجن. وكانت أهم النتائج كما يلي: • كانت كمية المأكول أعلي ما يمكن للعليقة (2). • معاملات الهضم كانت مرتفعة في العلف المصنع (العليقة 1) عن العلائق المختبرة فيما عدا معامل هضم المادة الجافة ومستخلص الأثير وكانت أيضا القيم الغذائية مرتفعة في العليقة رقم (1) بالنسبة لميزان الأزوت كان موجباً في العلائق الثلاث ولكن كان المحتجز داخل الجسم مرتفع في العليقة (1) تليه العليقة (2) ثم (3) ونفس الاتجاه لوحظ مع معدلات النمو. • وكانت الكفاءة التحويلية للغذاء مرتفعة عند التغذية علي العليقة رقم (3) تليها العليقة (1) و (2) أما تكلفه الغذاء لإنتاج 1 كجم نمو كان أعلى ما يمكن مع العليقة الأولي ثم الثانية ثم الثالثة. مما سبق نستخلص أنه يمكن خفض تكاليف غذاء الماعز عند استخدام بعض مخلفات التصنيع في عمل علائق غير تقليدية. في دراسة عن الاستفادة من كسب بذرة الزيتون في تغذية الأرانب النامية قام بها عبد الجليل (2001) ، أجريت هذه الدراسة علي عدد 80 أرنب نيوزيلندي أبيض عند عمر فطام خمسة أسابيع قسمت إلي أربعة معاملات تجريبية متساوية. اشتملت كل معاملة علي عدد 20 أرنب (4 مكررات بكل منها 5 أرانب). هدفت الدراسة إلي الاستفادة من كسب بذرة الزيتون في تغذية الأرانب النامية تحت الظروف الصحراوية وحديثة الاستصلاح. استمرت فترة التجربة من عمر 5 أسابيع حتى عمر 13 أسبوع تم تغذية الأرانب النامية خلالها علي مصبعات حتى حد الشبع ومتشابهة في البروتين الخام 16% والألياف الخام 14% طاقة مهضومة 2500 كيلو كالورى/كيلوجرام. قسمت فترة التجربة إلي مرحلتين. المرحلة الأولي (بادئ) من 5 إلي 9 أسابيع غذيت خلالها الأرانب النامية علي عليقة بادئ بنسب متدرجة من كسب بذرة الزيتون 5 ، 10 ، 15% في العليقة. بينما المرحلة الثانية (الناهي) غذيت فيها معاملات فترة البادئ علي عليقة بنسب متدرجة من كسب بذرة الزيتون صفر ، 10 ، 15 ، 20% في العليقة علي التوالي خلال الفترة من 9 إلي 13 أسبوع. ويمكن إيجاز أهم النتائج المتحصل عليها في النقاط التالية: • سجلت المعاملة المغذاة علي نسبة 10% من كسب بذرة الزيتون تحسنا معنويا، في وزن الجسم النهائي ومعدل الزيادة اليومية للجسم وذلك بالمقارنة بباقي المعاملات بينما سجلت المعاملة المغذاة علي نسبة 15% أقل هذه القيم خلال فترة البادئ. • لوحظ زيادة معدل استهلاك الغذاء اليومي خلال فترة التجربة زيادة معنوية وذلك بزيادة نسبة كسب بذرة الزيتون في التجربة زيادة معنوية وذلك بزيادة نسبة كسب بذرة الزيتون في العليقة. وقد سجلت المعاملة المغذاة علي 20% أعلي القيم (120.71 جم/يوم) بينما سجلت مجموعة المقارنة أقل القيم (105.42 جم/يوم) خلال فترة الناهي. • وجد أن هناك انخفاضا معنويا لمعدل التحويل الغذائي مع زيادة نسبة كسب بذرة الزيتون في العليقة وقد سجلت معاملة المقارنة أفضل القيم (3.66) بينما سجلت المعاملة 15-20% أقلها (4.22) خلال فترة التجربة (فترتي البادئ والناهي). • لم يكن هناك أي اختلافات معنوية علي جميع قياسات الذبيحة والمحتوى الكيمائي للحم وقد سجلت المعاملة المغذاة علي 10-15% كسب بذرة الزيتون خلال فترتي البادئ والناهي أفضل نسبة تصافي (57.16%) بالمقارنة بباقي المعاملات. • لوحظ ارتفاع نسبة النفوق في المستويات العالية بزيادة مستوى كسب بذرة الزيتون. • استخدام كسب بذرة الزيتون بالنسب المختلفة لم يظهر اختلافات معنوية علي معاملات الهضم الظاهرية للمستخلص الخالي من النتروجين ومستخلص الأثير، بينما انخفض معنويا معاملات هضم المادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام والألياف الخام والقيم الغذائية بزيادة مستوى كسب بذرة الزيتون في العليقة، وقد كان واضحا تأثير هذا الانخفاض علي كلا من وزن الجسم النهائي ومعدل الزيادة اليومية. تم استنتاج معادلات خط الانحدار التي تمثل العلاقة بين تلك القيم ونسبة إضافة كسب بذرة الزيتون في العليقة. • تحقق أعلي عائد اقتصادي عند مستوى 10-15% كسب بذرة الزيتون خلال فترتي البادئ والناهي مقارنة بباقي مستويات الإضافة في العليقة. من الوجهة الغذائية والاقتصادية فإنه يوصى باستخدام كسب بذرة الزيتون بنسبة تصل إلي 10% خلال فترة البادئ و 15% خلال فترة الناهي في عليقة الأرانب النامية دون تأثير سلبي علي معدلات أداء النمو وصفات الذبيحة والعائد الاقتصادي. نوى البلح المعالج يزيل تلوث المياه مئات الآلاف من الأطنان من مخلفات البلح- في الوطن العربي- تبحث عمن ينتفع بها أو يجد سبيلا للاستفادة من فوائدها... وقد توصل أحد الباحثين السعوديين إلى طريقة للحصول على الكربون النشط المحضر من نوى البلح بطريقة كيميائية وفيزيائية بسيطة... وهذا الكربون ذو مسامية وقدرة امتزازية (قدرة الامتصاص السطحي) كبيرة، ويمتاز بكفاءة على سحب الملوثات العضوية والعناصر الثقيلة- مثل الفينول واليود وصبغة أزرق المثيلين وعنصري الرصاص والكادميوم- من مياه الشرب وأيضا إمكانية إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي والصناعي بسبب تلوثها بالمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية. وبالإضافة إلى ما سبق فإن لهذا الكربون النشط استخدامات متعددة في مجال الصناعة الغذائية والاستخدام الطبي والعسكري لما له من سطحية عالية وقدرة امتزازية فاعلة، وتعتمد طريقة تحضير الكربون النشط على تفحيم أولى للمادة وفي ذات الوقت تنشيط عند درجات حرارة مرتفعة، ويتم ذلك بطريقتين الأولى (تنشيط كيميائي) وتتمثل في نقع نوى البلح المطحون بتركيزات مختلفة من حمض الفوسفوريك أو هيدروكسيد البوتاسيوم ثم الحرق مباشرة، وأما الطريقة الثانية (تنشيط حراري) فهي معالجة مباشرة لنوى البلح ببخار الماء الحار الجاف عن درجة حرارة متوسطة. نوى البلح والصحة العامة وقد أظهرت بعض التحليلات الدقيقة التي أجريت مؤخراً على زيت نوى التمور احتوائه على حوامض دهنية غير مشبعة تجعله مناسبا لمستحضرات العناية بالبشرة وحمايتها، بالإضافة الى احتواء النوى على بروتينات فعالة بيولوجياً يمكن ان تلعب دوراً كبيراً في عمليات الكشف عن بعض الأمراض السرطانية، وتعتبر اللكتينات ومثبطات أنزيم التربسين من بين أهم تلك البروتينات. ان مراكز الأبحاث الطبية توصلت الى ان استعمال مسحوقه مفيد جدا في علاج النقرس.. ويعود ذلك الى احتوائه على نسبة كبيرة من المواد القلوية.. وقبل مئات السنين كان البدو يستخرجون من طلع النخل ما يسمى بماء الطلع ويستخدمونه كمنشط. كانت تستخدم الشاي والقهوة لغرض العلاج من بعض الأمراض مثل الحمى ونزلات البرد عند الضرورة القصوى ثم تطورت لتكون مشروب يومي وأساسي أما القهوة فقد دخلت المنطقة بعد وقت طويل وقديماً كانوا يحرقون نوى البلح بالنار ثم يطحنونه ويعملون منها شراباً أشبه ما يكون بالقهوة . مسحوق نوى التمر لعلاج أمراض الكلى والسكر والقلب والربو كيفية الاستعمال:  يؤخذ ما يعادل ملعقة وسط من مسحوق النوى مع مقدار كوب ماء ويطبخ كما تطبخ القهوة العربية بدون سكر بعدها يصفى ويشرب دافئا مرتين في اليوم مرة في الصباح ومرة في المساء بمقدار فنجان شاي ويستخدم ذلك لمدة سبع أيام بعدها يجري الفحص على البول كما يلي: يؤخذ عينة من البول في كاس ويراقب بعد ساعة من اخذ العينة ليرى الترسبات من رمل او صديد يستقران في قاع الكأس . يكرر هذا العمل يومياَ حتى تختفي الترسبات والصديد وإذا استمرت الترسبات بالظهور فليستمر المستخدم بالعلاج حتى تختفي كلياَ بأذن الله وسوف يلاحظ أن المريض أخذ في الشفاء بإذن الله وقد يكون لهذا العلاج أثر إيجابي على مرضى السكري وعلى بعض الأمراض الجلدية والحساسية والمسالك البولية وللعلم فهذا العلاج ليس له أي تأثيرات سلبيه على مستخدمه .  تؤخذ بصلة ودون أن تقشر ويغمد فيها ( يحشى ) طحين نوى البلح بعد تحميصه كالبن وتسوى بذلك، ثم تؤكل مرة كل يوم واحدة لمدة أسبوع فإنه يقضي على الالتهابات الكلوية ، ويطرد الحصى والأملاح . يمكن الحصول على مسحوق نوى التمر من العطارين00 نوى التمر لعلاج السكري وتخفيض الحرارة أثبتت دراسة علمية أجريت بكلية الصيدلة بجامعة القاهرة أن نوى التمر المحمص والمطحون له تأثير خافض للحرارة ويعالج مرض السكر بتخفيض نسبة السكر فى الدم. وذكرت الدراسة التى أعدتها الأستاذة بالكلية الدكتورة سامية عبد الوهاب, أنه ببحث 5 أنواع من التمر المصري هى الأمهات والسمانى والابريمى والسيوى والزغلول تبين وجود تشابه نوعى فى محتوياتها الكيميائية واحتوائها على مواد استيرلية وسكرية وفلانيونيرية الى جانب الزيوت الثابتة. وأظهرت الدراسة أن الخلاصة المائية للتمر لها تأثير خافض للحرارة مشابه لتأثير المخفضات الكيميائية وأن المواد الفعالة للمستخلص المائي لها تأثير خافض لنسبة السكر فى الدم بنسبة تقارب مخفضات السكر الكيميائية التى تتناول عن طريق الفم. وأثبتت أن الخلاصة الكحولية والمائية للتمر لها تأثير ملحوظ كمضاد حيوي لبعض الميكروبات المرضية وتحتوى على بعض الأحماض الأمينية التي لها تأثير فعال فى تقوية الذاكرة إضافة الى بعض الهرمونات التى تشابه الهرمونات الموجودة بالجسم مثل الاستروجين. المراجع : 1- جريدة البيان الإماراتية ، الأربعاء 27 ذي القعدة 1421 هـ الموافق 21 فبراير 2001م. 2- السيد بسيوني ، الأعلاف ومتطلبات الثروة الحيوانية ، سلسلة اخترنا للفلاح – سلسلة كتب للثقافة الريفية – يصدرها مجلس الإعلام الريفي – وزارة الزراعة - مصر، العدد (159)، مايو 1999م. 3- صلاح حامد إسماعيل ، الأعلاف غير التقليدية في تغذية الحيوان والدواجن ، الطبعة الأولي ، الدار الدولية للنشر والتوزيع، القاهرة، 2000م. 4- مجلة بيئتنا، الكويت ، العدد الرابع عشر، سبتمبر 1999م. 5- مصطفى نوار ، تغذية حيوانات المزرعة ، جامعة الزقازيق، الطبعة الرابعة.منقول
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 489
تاريخ التسجيل : 17/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaalalmisri.riadah.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى